الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:إقرأ أيضا.»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
'''<center><font color="blue" size=5>الإخوان في الأردن</font></center>'''
'''<center><font color="blue" size=5>الحج</font></center>'''


<center>
<center>
سطر ٥: سطر ٥:
! style="width: 50%;" |
! style="width: 50%;" |


<center><font color="green" size=5>'''[[مستقبل علاقة الإخوان بالنظام في الأردن في ظل التحولات الراهنة]]'''</font></center>
<center><font color="green" size=5>'''[[الحج والأمة الواحدة]]'''</font></center>


<font size=2>
<font size=2>
إيمان أحمد
رسالة من الأستاذ محمد مهدي عاكف- المرشد العام للإخوان المسلمين


شهدت علاقة إخوان الأردن بالنظام الملكى حالة من التذبذب منذ تأسيس الجماعة هناك في أربعينيات القرن العشرين، حيث كان الخط البياني لهذه العلاقة متردداً بين صعود وهبوط، ولكنه كان صاعداً على وجه الإجمال، لحرص الطرفين على التعايش السلمي وإبقاء خلافاتهما في حدودها الدنيا، وبما لا يؤثر على وجود ونشاط الإخوان في الأردن من جهة، ولا يسبب قلقاً للنظام الحاكم من جهة أخرى.
 
ها هم اليوم حجاج بيت الله الحرام من كل فجٍّ عميق، بكل لغةِ ولون، يتوافدون على البقاع المقدسة الطاهرة، متناسين الخلافات السياسية بين الدول التي وفدوا منها، لا تحرِّكهم سوى قوة العقيدة والدين، الذي ينفذ إلى أعماق القلوب وأغوار النفوس؛ فيحركها نحو الوحدة الإنسانية الكبرى، البريئة من نزعات التعصب لجنس أو لون أو عرق، ويحذِّرها من الاستجابة لرغبات الأعداء في تفريقها وتمزيقها ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ (100)﴾ (آل عمران)، ويدعوها في وضوح تام ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾ (آل عمران: من الآية 103)، ومن ثم ينطلق المسلم مستحضرًا ماضي أمته الواحدة، متطلعًا إلى إحياء هذه الوحدة العزيزة،


</font>
</font>


! style="width: 50%;" |
! style="width: 50%;" |
<center><font color="green" size=5>'''[[إخوان الأردن .. خطوات النمو .. وطموح الصعود]]'''</font></center>
<center><font color="green" size=5>'''[[وقفات مع الحج ..]'''</font></center>


<font size=2>
<font size=2>


تعكس تجربة جماعة الإخوان المسلمين في الأردن إنموذجا إسلاميا يستحق الدراسة والعناية ...فالمتتبع لتاريخ الحركة وبدايتها في منتصف القرن المنصرم وتحديدا في عام 1945 يرى إجمالا الآننضجا في الحركة ..وحكمة في السير..
بقلم : محمود القلعاوي


إن انطلاقة الحركة بدأت حينما تشبع الحاج عبداللطيف أبوقورة مؤسس الجماعة بالأردن بفكر الإخوان وتأثر بموقفهم من قضية فلسطين .. ودعوتهم للجهاد والعمل على استئصال الكيان الصهيوني الوليد ..
وقعت عينى على شاشة التلفاز تعرض مشاهد من الحج .. تنتقل الصورة من الكعبة .. إلى بيت الله الحرام .. إلى الصفا والمروة .. إلى جبل عرفة .. إلى بئر زمزم ..ومع كل هذا أجد قلبى يرقص طرباً .. والشوق يملأ وجدانى .. ولسانى يلهث بالدعاء بأن يرزقنى حجة إلى بيت الله الحرام ..


وقد كان الأستاذ أبو قورة رجلا مسموع الكلمة عند وجهاء القوم الأمر الذي كان له دور كبير في إدخال الفكر الإخواني للأردن و من ثم تأسيس المركز العام للإخوان في ذلك الوقت ..
ومع كل مشهد أجد وقفات ودروس نحتاج إليها فى حياتنا .. فأمسكت بقلمى واستعنت بربى أن اسجل هذه الوقفات .. وإليكم ما كتبت ، الله أسأل السداد والقبول





مراجعة ٢١:٥١، ٢٤ مايو ٢٠٢٥

الحج
الحج والأمة الواحدة

رسالة من الأستاذ محمد مهدي عاكف- المرشد العام للإخوان المسلمين


ها هم اليوم حجاج بيت الله الحرام من كل فجٍّ عميق، بكل لغةِ ولون، يتوافدون على البقاع المقدسة الطاهرة، متناسين الخلافات السياسية بين الدول التي وفدوا منها، لا تحرِّكهم سوى قوة العقيدة والدين، الذي ينفذ إلى أعماق القلوب وأغوار النفوس؛ فيحركها نحو الوحدة الإنسانية الكبرى، البريئة من نزعات التعصب لجنس أو لون أو عرق، ويحذِّرها من الاستجابة لرغبات الأعداء في تفريقها وتمزيقها ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ (100)﴾ (آل عمران)، ويدعوها في وضوح تام ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾ (آل عمران: من الآية 103)، ومن ثم ينطلق المسلم مستحضرًا ماضي أمته الواحدة، متطلعًا إلى إحياء هذه الوحدة العزيزة،

[[وقفات مع الحج ..]

بقلم : محمود القلعاوي

وقعت عينى على شاشة التلفاز تعرض مشاهد من الحج .. تنتقل الصورة من الكعبة .. إلى بيت الله الحرام .. إلى الصفا والمروة .. إلى جبل عرفة .. إلى بئر زمزم ..ومع كل هذا أجد قلبى يرقص طرباً .. والشوق يملأ وجدانى .. ولسانى يلهث بالدعاء بأن يرزقنى حجة إلى بيت الله الحرام ..

ومع كل مشهد أجد وقفات ودروس نحتاج إليها فى حياتنا .. فأمسكت بقلمى واستعنت بربى أن اسجل هذه الوقفات .. وإليكم ما كتبت ، الله أسأل السداد والقبول