الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:إقرأ أيضا.»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
'''<center><font color="blue" size=5>الحج</font></center>'''
'''<center><font color="blue" size=5>الرئيس محمد مرسي</font></center>'''


<center>
<center>
سطر ٥: سطر ٥:
! style="width: 50%;" |
! style="width: 50%;" |


<center><font color="green" size=5>'''[[الحج والأمة الواحدة]]'''</font></center>
<center><font color="green" size=5>'''[[قتلوا الرئيس مرسي]]'''</font></center>


<font size=2>
<font size=2>
رسالة من الأستاذ محمد مهدي عاكف- المرشد العام للإخوان المسلمين


نعم قُتل الرئيس الشرعي، الدكتور محمد مرسي، قُتل عمداً مع سبق الإصرار والترصد، قُتل واستُشهد بعد الانقلاب على الشرعية في 3 يوليو 2013 من عبد الفتاح السيسي، قُتل وتم احتجازه في مكان غير معلوم، وتعرض لأبشع معاملة وعُزل عن العالم الخارجي، وأُهمل نفسياً وحقوقيا،ً وكذلك السجناء في مصر، وعطل العمل بالدستور، وصدرت أوامر باعتقال مئات من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين الذين أحيلوا لاحقاً إلى المحاكمة، وصدرت أحكام بإعدام عديدين منهم، وإلصاق الاتهامات بهم.


ها هم اليوم حجاج بيت الله الحرام من كل فجٍّ عميق، بكل لغةِ ولون، يتوافدون على البقاع المقدسة الطاهرة، متناسين الخلافات السياسية بين الدول التي وفدوا منها، لا تحرِّكهم سوى قوة العقيدة والدين، الذي ينفذ إلى أعماق القلوب وأغوار النفوس؛ فيحركها نحو الوحدة الإنسانية الكبرى، البريئة من نزعات التعصب لجنس أو لون أو عرق، ويحذِّرها من الاستجابة لرغبات الأعداء في تفريقها وتمزيقها ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ (100)﴾ (آل عمران)، ويدعوها في وضوح تام ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾ (آل عمران: من الآية 103)، ومن ثم ينطلق المسلم مستحضرًا ماضي أمته الواحدة، متطلعًا إلى إحياء هذه الوحدة العزيزة،
قتل الرئيس الدكتور مرسي واغتاله السيسي وزبانيته، لتطوى الصفحة الأخيرة من ثورة يناير؛ وليتخلص من رمز الشرعية التي انتخبها ملايين من الشعب المصري. وبقتل الدكتور الرئيس مرسي، يريد السيسي ومن يدعمه من الصهاينة، والعرب الخونة المتصهينين، أن يقضوا على آمال الأمة العربية والإسلامية، ويطمسوا الحقيقة، وينهبوا مقدّرات الأمة وثرواتها.
 
</font>
</font>


! style="width: 50%;" |
! style="width: 50%;" |
<center><font color="green" size=5>'''[[وقفات مع الحج ..]]'''</font></center>
<center><font color="green" size=5>'''[[الرئيس الدكتور مرسي أيقونة التضحية]]'''</font></center>


<font size=2>
<font size=2>


بقلم : محمود القلعاوي
في مثل هذه الأيام فقد العالم رجل سطر صحائف من ضياء في نفوس الجميع، ففي 17 يونيو 2019م فوجعت الأمة بمشهد أدم القلوب وهو سقوط الرئيس مرسي مغشيا عليه ومفارقا الحياة ليشكو إلى ربه ظلم العباد.


وقعت عينى على شاشة التلفاز تعرض مشاهد من الحج .. تنتقل الصورة من الكعبة .. إلى بيت الله الحرام .. إلى الصفا والمروة .. إلى جبل عرفة .. إلى بئر زمزم ..ومع كل هذا أجد قلبى يرقص طرباً .. والشوق يملأ وجدانى .. ولسانى يلهث بالدعاء بأن يرزقنى حجة إلى بيت الله الحرام ..
فماذا كان بينك وبين الله يا مرسي حتى تحزن عليك قلوب العالم، وتبكيك عيونهم، وتصطف الصفوف في كل بقعة حتى التي تشتعل بالحرب في اليمن وغيرها لتصلي عليك، بل تلهج الألسنة بالدعاء لك والدعاء على من ظلمك فكم من الملايين وقفت فصلت عليك، وكم من الملايين بكتك ودعت لك، وكم من الملايين دعت على ظالمك؟


ومع كل مشهد أجد وقفات ودروس نحتاج إليها فى حياتنا .. فأمسكت بقلمى واستعنت بربى أن اسجل هذه الوقفات .. وإليكم ما كتبت ، الله أسأل السداد والقبول
ماذا بينك وبين الله حتى يتجلى هذا الكم من الفزع والرعب من خصمك ليوارك ثرى في جنح الليل وبحراسة جحافل الجيش والشرطة؟ ماذا بينك وبين الله لتظل كلماتك تتردد حتى على ألسنة الأطفال والبنات والشباب والشيوخ "وليعلم أبنائنا أن أباءهم وأجدادهم كانوا رجالاً لا يقبلون الضيم ولا ينزلون أبداً على رأى الفسدة، ولا يعطون الدنية أبداً من وطنهم أو شريعتهم أو دينهم".  





مراجعة ١١:٤٤، ٢١ يونيو ٢٠٢٥

الرئيس محمد مرسي
قتلوا الرئيس مرسي

نعم قُتل الرئيس الشرعي، الدكتور محمد مرسي، قُتل عمداً مع سبق الإصرار والترصد، قُتل واستُشهد بعد الانقلاب على الشرعية في 3 يوليو 2013 من عبد الفتاح السيسي، قُتل وتم احتجازه في مكان غير معلوم، وتعرض لأبشع معاملة وعُزل عن العالم الخارجي، وأُهمل نفسياً وحقوقيا،ً وكذلك السجناء في مصر، وعطل العمل بالدستور، وصدرت أوامر باعتقال مئات من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين الذين أحيلوا لاحقاً إلى المحاكمة، وصدرت أحكام بإعدام عديدين منهم، وإلصاق الاتهامات بهم.

قتل الرئيس الدكتور مرسي واغتاله السيسي وزبانيته، لتطوى الصفحة الأخيرة من ثورة يناير؛ وليتخلص من رمز الشرعية التي انتخبها ملايين من الشعب المصري. وبقتل الدكتور الرئيس مرسي، يريد السيسي ومن يدعمه من الصهاينة، والعرب الخونة المتصهينين، أن يقضوا على آمال الأمة العربية والإسلامية، ويطمسوا الحقيقة، وينهبوا مقدّرات الأمة وثرواتها.

الرئيس الدكتور مرسي أيقونة التضحية

في مثل هذه الأيام فقد العالم رجل سطر صحائف من ضياء في نفوس الجميع، ففي 17 يونيو 2019م فوجعت الأمة بمشهد أدم القلوب وهو سقوط الرئيس مرسي مغشيا عليه ومفارقا الحياة ليشكو إلى ربه ظلم العباد.

فماذا كان بينك وبين الله يا مرسي حتى تحزن عليك قلوب العالم، وتبكيك عيونهم، وتصطف الصفوف في كل بقعة حتى التي تشتعل بالحرب في اليمن وغيرها لتصلي عليك، بل تلهج الألسنة بالدعاء لك والدعاء على من ظلمك فكم من الملايين وقفت فصلت عليك، وكم من الملايين بكتك ودعت لك، وكم من الملايين دعت على ظالمك؟

ماذا بينك وبين الله حتى يتجلى هذا الكم من الفزع والرعب من خصمك ليوارك ثرى في جنح الليل وبحراسة جحافل الجيش والشرطة؟ ماذا بينك وبين الله لتظل كلماتك تتردد حتى على ألسنة الأطفال والبنات والشباب والشيوخ "وليعلم أبنائنا أن أباءهم وأجدادهم كانوا رجالاً لا يقبلون الضيم ولا ينزلون أبداً على رأى الفسدة، ولا يعطون الدنية أبداً من وطنهم أو شريعتهم أو دينهم".