الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:إقرأ أيضا.»
لا ملخص تعديل |
لا ملخص تعديل |
||
| سطر ١: | سطر ١: | ||
'''<center><font color="blue" size=5> | '''<center><font color="blue" size=5>غزة أرض العزة</font></center>''' | ||
<center> | <center> | ||
| سطر ٥: | سطر ٥: | ||
! style="width: 50%;" | | ! style="width: 50%;" | | ||
<center><font color="green" size=5>'''[[ | <center><font color="green" size=5>'''[[تاريخ غزة]]'''</font></center> | ||
<font size=2> | <font size=2> | ||
مدينة غزة من أقدم مدن العالم، اكتسبت أهمية بالغة نتيجة لموقعها الجغرافي الحساس عند التقاء قارتي آسيا وإفريقيا، مما منحها مكانة إستراتيجية وعسكرية فائقة، فهي الخط الأمامي للدفاع عن فلسطين، بل والشام جميعها جنوباً، والموقع المتقدم للدفاع عن العمق المصري في شمالها الشرقي أورثها وظيفة الميدان وساحة القتال لمعظم الإمبراطوريات في العالم القديم والحديثة، الفرعونية، والآشورية والفارسية واليونانية والرومانية ثم الصليبية، وفي الحرب العالمية الأولى. | |||
</font> | </font> | ||
! style="width: 50%;" | | ! style="width: 50%;" | | ||
<center><font color="green" size=5>'''[[ | <center><font color="green" size=5>'''[[غزة]]'''</font></center> | ||
<font size=2> | <font size=2> | ||
لو كانَ تمنِّي الموت سائغًا شرعًا، لما وسعَ الأحرارُ إلاَّ أنْ يتمنَّوا توسُّدَ الثرى؛ حتى لا يُبْصروا ما جرى في غزَّة الصامدةِ المقاوِمة، وللهِ المُشتَكى وحده، وحيثُ إنَّ مجرَّدَ الشكوى طبعٌ جبانٌ؛ ما لم يُصحَبْ بعملٍ وثَّابٍ، وروحٍ متفائلةٍ؛ حتى تخرجَ الأمَّةُ منْ سنواتِ تيهِها التي طالتْ، وما ذلك على اللهِ بعزيز؛ ولأجلِ ذلكَ لا مفرَّ منَ النَّظرِ إلى هذه المعركةِ الجديدةِ، في سياقِ التفاؤُلِ والاعتبارِ، والتخطيطِ للمستقبلِ، متجاوزينَ العقبةَ الكَؤود، المتمثلة بأسر الماضي المؤلم، وتقييد الواقع الحزين، منْ غيرِ إهمالٍ لهما، والأمرُ للهِ وحده؛ ليبتليَ عبادَه ويُمَحصهم للغيب، الذي لا يعلمه إلاَّ هو - سبحانه. | |||
</font> | </font> | ||
مراجعة ٢١:١٠، ٢٦ سبتمبر ٢٠٢٥
|
مدينة غزة من أقدم مدن العالم، اكتسبت أهمية بالغة نتيجة لموقعها الجغرافي الحساس عند التقاء قارتي آسيا وإفريقيا، مما منحها مكانة إستراتيجية وعسكرية فائقة، فهي الخط الأمامي للدفاع عن فلسطين، بل والشام جميعها جنوباً، والموقع المتقدم للدفاع عن العمق المصري في شمالها الشرقي أورثها وظيفة الميدان وساحة القتال لمعظم الإمبراطوريات في العالم القديم والحديثة، الفرعونية، والآشورية والفارسية واليونانية والرومانية ثم الصليبية، وفي الحرب العالمية الأولى.
|
لو كانَ تمنِّي الموت سائغًا شرعًا، لما وسعَ الأحرارُ إلاَّ أنْ يتمنَّوا توسُّدَ الثرى؛ حتى لا يُبْصروا ما جرى في غزَّة الصامدةِ المقاوِمة، وللهِ المُشتَكى وحده، وحيثُ إنَّ مجرَّدَ الشكوى طبعٌ جبانٌ؛ ما لم يُصحَبْ بعملٍ وثَّابٍ، وروحٍ متفائلةٍ؛ حتى تخرجَ الأمَّةُ منْ سنواتِ تيهِها التي طالتْ، وما ذلك على اللهِ بعزيز؛ ولأجلِ ذلكَ لا مفرَّ منَ النَّظرِ إلى هذه المعركةِ الجديدةِ، في سياقِ التفاؤُلِ والاعتبارِ، والتخطيطِ للمستقبلِ، متجاوزينَ العقبةَ الكَؤود، المتمثلة بأسر الماضي المؤلم، وتقييد الواقع الحزين، منْ غيرِ إهمالٍ لهما، والأمرُ للهِ وحده؛ ليبتليَ عبادَه ويُمَحصهم للغيب، الذي لا يعلمه إلاَّ هو - سبحانه.
|
|---|