الفرق بين المراجعتين لصفحة: «وصية الإمام البنا»
لا ملخص تعديل |
Attea mostafa (نقاش | مساهمات) لا ملخص تعديل |
||
| (١٠ مراجعات متوسطة بواسطة ٦ مستخدمين غير معروضة) | |||
| سطر ١: | سطر ١: | ||
{{مقالة مراجعة رسائل}} | |||
'''<center><font color="blue"><font size=5>وصية الإمام [[البنا]]</font></font></center>''' | |||
'''بقلم: [[الإمام حسن البنا]]''' | |||
أيها الإخوان | [[ملف:الإمام-الشهيد-حسن-البنا-في-رحلة-الحج-عام-1944م.jpg|تصغير|300بك|'''<center>[[الإمام الشهيد]]-[[حسن البنا]]-في-رحلة-الحج-عام-[[1944]]م</center>''']] | ||
'''أيها [[الإخوان المسلمون]]، اسمعوا:''' | |||
أردت بهذة الكلمات أن أضع فكرتكم أمام أنظاركم فلعل ساعات عصيبة تنتظرنا يحال فيها بيننا وبينكم إلى حين، فلا أستطيع أن أتحدث معكم أو أكتب إليكم، فأوصيكم أن تتدبروا هذه الكلمات وأن تحفظوها إذا استطعتم وأن تجتمعوا عليها، وإن تحت كل كلمة لمعاني جمة. | أردت بهذة الكلمات أن أضع فكرتكم أمام أنظاركم فلعل ساعات عصيبة تنتظرنا يحال فيها بيننا وبينكم إلى حين، فلا أستطيع أن أتحدث معكم أو أكتب إليكم، فأوصيكم أن تتدبروا هذه الكلمات وأن تحفظوها إذا استطعتم وأن تجتمعوا عليها، وإن تحت كل كلمة لمعاني جمة. | ||
'''أيها [[الإخوان]]:''' | |||
'''أنتم لستم جمعية خيرية''' و''' لا حزبا سياسيا''' و''' لا هيئة موضعية لأغراض محدودة المقاصد'''...... '''ولكنكم روح جديد يسري في قلب هذه الأمة فيحييه بالقرآن''' ، و '''نور جديد يشرق فيبدد ظلام المادة بمعرفة الله''' ، و '''صوت داو يعلو مرددا دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم''' .''' ومن الحق الذي لا غلو فيه أن تشعروا أنكم تحملون هذا العبء بعد أن تخلى عنه الناس.''' | |||
'''إذا قيل لكم إلام تدعون؟''' فقـولـوا... '''ندعوا إلى [[الإسلام]] الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم''' ، و '''الحكومة جزء منه''' ، و '''الحرية فريضة من فرائضه''' ، '''فإن قيل لكم هذه سياسة!''' فقـولـوا... '''هذا هو [[الإسلام]] ولا نعرف هذه الأقسام.''' | |||
إذا قيل لكم إلام تدعون؟ | |||
'''وإن قيل لكم أنتم دعاة ثورة'''، فقـولـوا... '''نحن دعاة حق وسلام نعتقده ونعتز به'''، فإن ثرتم علينا ووقفتم في طريق دعوتنا فقد أذن الله أن ندفع عن أنفسنا وكنتم الثائرين الظالمين. | |||
'''وإن قيل إنكم تستعينون بالأشخاص والهيئات''' فقـولـوا... '''آمنا بالله وحده وكفرنا بما كنتم به مشركين فإن لجوا في عدوانهم''' فقـولـوا... '''سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين.''' | |||
'''الإمام حسن البنا رسالة | '''[[الإمام حسن البنا]] [[رسالة بين الأمس واليوم]]''' | ||
[[تصنيف: | [[تصنيف:رسائل المرشدين]] | ||
[[تصنيف:تصفح الويكيبيديا]] | |||
[[تصنيف:رسائل الإمام حسن البنا]] | |||
المراجعة الحالية بتاريخ ٠٦:٤٩، ٤ يوليو ٢٠١٢
بقلم: الإمام حسن البنا
أيها الإخوان المسلمون، اسمعوا:
أردت بهذة الكلمات أن أضع فكرتكم أمام أنظاركم فلعل ساعات عصيبة تنتظرنا يحال فيها بيننا وبينكم إلى حين، فلا أستطيع أن أتحدث معكم أو أكتب إليكم، فأوصيكم أن تتدبروا هذه الكلمات وأن تحفظوها إذا استطعتم وأن تجتمعوا عليها، وإن تحت كل كلمة لمعاني جمة.
أيها الإخوان:
أنتم لستم جمعية خيرية و لا حزبا سياسيا و لا هيئة موضعية لأغراض محدودة المقاصد...... ولكنكم روح جديد يسري في قلب هذه الأمة فيحييه بالقرآن ، و نور جديد يشرق فيبدد ظلام المادة بمعرفة الله ، و صوت داو يعلو مرددا دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم . ومن الحق الذي لا غلو فيه أن تشعروا أنكم تحملون هذا العبء بعد أن تخلى عنه الناس.
إذا قيل لكم إلام تدعون؟ فقـولـوا... ندعوا إلى الإسلام الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم ، و الحكومة جزء منه ، و الحرية فريضة من فرائضه ، فإن قيل لكم هذه سياسة! فقـولـوا... هذا هو الإسلام ولا نعرف هذه الأقسام.
وإن قيل لكم أنتم دعاة ثورة، فقـولـوا... نحن دعاة حق وسلام نعتقده ونعتز به، فإن ثرتم علينا ووقفتم في طريق دعوتنا فقد أذن الله أن ندفع عن أنفسنا وكنتم الثائرين الظالمين.
وإن قيل إنكم تستعينون بالأشخاص والهيئات فقـولـوا... آمنا بالله وحده وكفرنا بما كنتم به مشركين فإن لجوا في عدوانهم فقـولـوا... سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين.