الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:إقرأ أيضا.»
(استبدال الصفحة ب' '''<center><font color="blue"><font size=5> الإخوان والحج </font></font></center>''' <center> {| class="wikitable" border="0" | <center> <font color="green"> <font size=5> '''مقالات متعلقة''' </font> </font> </center> <font size=2> *الإمام البنا ورحلات الإخوان للحج *الحج في فكر الإمام حسن البنا *الحج في فكر الأستاذ عمر التلمساني *الحج ف...') وسم: استبدل |
لا ملخص تعديل |
||
| سطر ١: | سطر ١: | ||
'''<center><font color="blue"><font size=5> | '''<center><font color="blue"><font size=5> [[حادثة المنشية]] </font></font></center>''' | ||
<center> | <center> | ||
| سطر ٨: | سطر ٨: | ||
<font color="green"> | <font color="green"> | ||
<font size=5> | <font size=5> | ||
''' | '''[[حادثة المنشية|تمثيلية أم خداع؟]]''' | ||
</font> | </font> | ||
</font> | </font> | ||
</center> | </center> | ||
<font size=2> | <font size=2> | ||
كيف تم هذا الحادث؟ ومن المسؤول عنه؟ وما مدى مسؤولية الجماعة وقيادتها ومرشدهم العام عن هذا الحادث؟ | |||
فيلزمنا أن نقف هنا قليلا ـ بل طويلا ـ لننظر في تسلسل الأحداث، وكيف مضت في تسارعها، قبل أن نسارع بتصديق الاتهام أو تكذيبه. | |||
ولا نزاع أن الجو كان مكهربا، والعلاقة كانت متوترة، بل مشتعلة بين الإخوان والثورة منذ مدة، وزادها اشتعالا وتوترا اختفاء المرشد العام الذي طال نسبيا، وإصدار النشرات السرية التي كانت باستمرار تنتقد الثورة، أو قل تهاجمها بعنف في سياستها، وتتهمها بأشياء يصعب على الثورة أن تسكت عنها، وقد فشلت كل الجهود التي حاولت التقريب والمصالحة بين الطرفين، مثل محاولة الأخ الأستاذ محمود عبد الحليم التي قدم فيها مذكرة، وحكاها بتفصيل في كتابه: "الإخوان المسلمون: أحداث صنعت التاريخ" الجزء الثالث ـ وقد أشرنا إليها من قبل. | |||
. | . | ||
| سطر ٣٢: | سطر ٢٥: | ||
<font color="green"> | <font color="green"> | ||
<font size=5> | <font size=5> | ||
''' | '''[[حادثة المنشية|من المسئول؟]]''' | ||
</font> | </font> | ||
</font> | </font> | ||
</center> | </center> | ||
<font size=2> | <font size=2> | ||
من الواضح الجلي، ومن المؤكد المستيقن: أن قيادة الإخوان لا تتحمل وزر هذا الحادث، عند كل دارس أو مراقب عنده ذرة من عقل أو إنصاف. | |||
فقد أكدت كل المصادر: أن المرشد العام الأستاذ حسن الهضيبي كان ضد فكرة الاغتيالات بكل قوة ووضوح، وأعلن هذا بصريح العبارة لرئيس الجهاز السري: إنه برئ من دم أي شخص كان، وهذا ما شهد به الخاص والعام، وأن النظام الخاص أو الجهاز السري للجماعة، لم يكن هو المدبّر لها ولا المسؤول عنها. إنها في رقبة هنداوي دوير رحمه الله، الذي أراد أن يقوم عن الجماعة بتنفيذ ما فرطت فيه في نظره! ومن يدري ربما لو نجحت خطته لأصبح من الأبطال، وعدّ منقذا للدعوة. | |||
</font> | </font> | ||
[[تصنيف:قوالب]] | [[تصنيف:قوالب]] | ||
[[تصنيف:قوالب ملفات خاصة]] | [[تصنيف:قوالب ملفات خاصة]] | ||
[[تصنيف:إخوان أون لاين]] | [[تصنيف:إخوان أون لاين]] | ||
مراجعة ١٢:١٧، ٣ أكتوبر ٢٠٢٣
|
كيف تم هذا الحادث؟ ومن المسؤول عنه؟ وما مدى مسؤولية الجماعة وقيادتها ومرشدهم العام عن هذا الحادث؟ فيلزمنا أن نقف هنا قليلا ـ بل طويلا ـ لننظر في تسلسل الأحداث، وكيف مضت في تسارعها، قبل أن نسارع بتصديق الاتهام أو تكذيبه. ولا نزاع أن الجو كان مكهربا، والعلاقة كانت متوترة، بل مشتعلة بين الإخوان والثورة منذ مدة، وزادها اشتعالا وتوترا اختفاء المرشد العام الذي طال نسبيا، وإصدار النشرات السرية التي كانت باستمرار تنتقد الثورة، أو قل تهاجمها بعنف في سياستها، وتتهمها بأشياء يصعب على الثورة أن تسكت عنها، وقد فشلت كل الجهود التي حاولت التقريب والمصالحة بين الطرفين، مثل محاولة الأخ الأستاذ محمود عبد الحليم التي قدم فيها مذكرة، وحكاها بتفصيل في كتابه: "الإخوان المسلمون: أحداث صنعت التاريخ" الجزء الثالث ـ وقد أشرنا إليها من قبل. . |
من الواضح الجلي، ومن المؤكد المستيقن: أن قيادة الإخوان لا تتحمل وزر هذا الحادث، عند كل دارس أو مراقب عنده ذرة من عقل أو إنصاف. فقد أكدت كل المصادر: أن المرشد العام الأستاذ حسن الهضيبي كان ضد فكرة الاغتيالات بكل قوة ووضوح، وأعلن هذا بصريح العبارة لرئيس الجهاز السري: إنه برئ من دم أي شخص كان، وهذا ما شهد به الخاص والعام، وأن النظام الخاص أو الجهاز السري للجماعة، لم يكن هو المدبّر لها ولا المسؤول عنها. إنها في رقبة هنداوي دوير رحمه الله، الذي أراد أن يقوم عن الجماعة بتنفيذ ما فرطت فيه في نظره! ومن يدري ربما لو نجحت خطته لأصبح من الأبطال، وعدّ منقذا للدعوة. |