الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:إقرأ أيضا.»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
'''<center><font color="blue"><font size=5> [[العيد في كتابات الإخوان]] </font></font></center>'''
'''<center><font color="blue"><font size=5> [[وقفات مع الحج ..]] </font></font></center>'''


<center>
<center>
سطر ٥: سطر ٥:
! style="width: 50%;" |
! style="width: 50%;" |


<center><font color="green" size=5>'''[[فلسطين تُحررنا]]'''</font></center>
<center><font color="green" size=5>'''[[وقفات مع الحج ..]]'''</font></center>


<font size=2>
<font size=2>
من رسالة الأستاذ محمد مهدي عاكف - المرشد العام الأسبق للإخوان المسلمين
بقلم : محمود القلعاوي


ما جرى على أرض غزة المجاهدة في الأيام الماضية من عدوانٍ وحشيٍّ وهمجيٍّ على يد الآلة العسكرية الصهيونية؛ وضع العالم كله أمام نفسه ليُعيد تقييم مدنيَّته الزائفة، وليرسم لنفسه صورةً أخرى تعكس قدرته على التفرقة بين الأبيض والأسود، وبين الحق والباطل، وبين مؤسساته التي لا تسمع إلا إذا أُمرت، ولا ترى إلا إذا وُجِّهت، ولا تتكلم إلا إذا لُقِّنت!.
وقعت عينى على شاشة التلفاز تعرض مشاهد من الحج .. تنتقل الصورة من الكعبة .. إلى بيت الله الحرام .. إلى الصفا والمروة .. إلى جبل عرفة .. إلى بئر زمزم ..ومع كل هذا أجد قلبى يرقص طرباً .. والشوق يملأ وجدانى .. ولسانى يلهث بالدعاء بأن يرزقنى حجة إلى بيت الله الحرام ..
 
 
لقد سقطت منذ زمنٍ بعيدٍ كل أوراق النظام العالمي الجديد التي كان يستر بها سوءته، ويواري بها قبح مخططات مدنيَّته، ويسوِّقها لعالم جديد أصبح الإنسان فيه مجرد رَقْم؛ تارةً تجده في قائمة الجند المُعتدِين، وثانيةً في قوائم القتلى المُشوَّهين، وثالثةً في عِداد المفقودين، ورابعةً من نزلاء المشافي والمصحَّات، وأخرى في طابور اللاجئين.  


ومع كل مشهد أجد وقفات ودروس نحتاج إليها فى حياتنا .. فأمسكت بقلمى واستعنت بربى أن اسجل هذه الوقفات .. وإليكم ما كتبت ، الله أسأل السداد والقبول :-
</font>
</font>


! style="width: 50%;" |
! style="width: 50%;" |
<center><font color="green" size=5>'''[[فلسطين قضيّتنا]]'''</font></center>
<center><font color="green" size=5>'''[[الحج معسكر رباني]]'''</font></center>


<font size=2>
<font size=2>
بقلم / عبد العزيز كحيل
بقلم: فضيلة الشيخ محمد عبد الله الخطيب
نهنئ المنطلقين صوب البيت؛ إجابةً للدعوة الدائمة على مرِّ القرون، وكل الكائنات تشاركهم في تكبيرهم وتلبيتهم، ففي الحديث "ما من مسلم يلبي إلا لبَّى عن يمينه وشماله من حجر أو شجر أو مدر؛ حتى تنقطع الأرض من ههنا وههنا".


إذا كانت هناك قضيّة تستحقّ استنهاض الهمم وشحذ العزائم والتفاف الأمّة بكلّ حزم فهي قضيّة فلسطين لأنّها في نظر المسلمين مسألة دين وعقيدة إلى جانب التاريخ والجغرافيا ومعاني الأخوّة الإيمانيّة والقربى، بالإضافة إلى البعد الإنساني ورفض الظلم والعدوان، ومن أنكر المنكر تقزيمها لتكون مجرّد قضيّة فلسطينيّة داخليّة أو عربيّة قوميّة أو رقعة ترابيّة يستوي أن ترتفع فيها رايات إسلاميّة ومسيحيّة ويهوديّة، كما ينادي بذلك العلمانيون العرب.
المسلمون على موعد كريم مع ربهم، في جوار البيت الحرام، في ضيافة أكرم الأكرمين، لا يرد من قصد بابه، ووقف في رحابه، بل يعطيه ويَمنحه ويَجبره، كما أخبرنا الحبيب- صلى الله عليه وسلم- فقال "الغازي في سبيل الله والحاج والمعتمر وفد الله، دعاهم فأجابوه، وسألوه فأعطاهم" رواه ابن ماجة، وفي الحديث أيضًا "ما راح مسلم مجاهدٌ أو حاجٌّ مهلل أو ملبٍّ إلا غربت الشمس بذنوبه وخرج منها".  
بيت المقدس هي أرض الرّباط وعاصمة النبوات الرافعة للواء التوحيد، مباركة بذاتها وأكنافها ومرابطيها. وهي الّتي ستشهد المعركة الفاصلة بين المسلمين واليهود ثم المعركة النّهائيّة بين جند الإسلام بقيّادة السيّد المسيح – عليه السلام- والدّجّال رأس الفتنة والباطل.
</font>
</font>



مراجعة ١٨:٥٨، ١٥ مايو ٢٠٢٤

وقفات مع الحج ..
وقفات مع الحج ..

بقلم : محمود القلعاوي 

وقعت عينى على شاشة التلفاز تعرض مشاهد من الحج .. تنتقل الصورة من الكعبة .. إلى بيت الله الحرام .. إلى الصفا والمروة .. إلى جبل عرفة .. إلى بئر زمزم ..ومع كل هذا أجد قلبى يرقص طرباً .. والشوق يملأ وجدانى .. ولسانى يلهث بالدعاء بأن يرزقنى حجة إلى بيت الله الحرام ..

ومع كل مشهد أجد وقفات ودروس نحتاج إليها فى حياتنا .. فأمسكت بقلمى واستعنت بربى أن اسجل هذه الوقفات .. وإليكم ما كتبت ، الله أسأل السداد والقبول :-

الحج معسكر رباني

بقلم: فضيلة الشيخ محمد عبد الله الخطيب نهنئ المنطلقين صوب البيت؛ إجابةً للدعوة الدائمة على مرِّ القرون، وكل الكائنات تشاركهم في تكبيرهم وتلبيتهم، ففي الحديث "ما من مسلم يلبي إلا لبَّى عن يمينه وشماله من حجر أو شجر أو مدر؛ حتى تنقطع الأرض من ههنا وههنا".

المسلمون على موعد كريم مع ربهم، في جوار البيت الحرام، في ضيافة أكرم الأكرمين، لا يرد من قصد بابه، ووقف في رحابه، بل يعطيه ويَمنحه ويَجبره، كما أخبرنا الحبيب- صلى الله عليه وسلم- فقال "الغازي في سبيل الله والحاج والمعتمر وفد الله، دعاهم فأجابوه، وسألوه فأعطاهم" رواه ابن ماجة، وفي الحديث أيضًا "ما راح مسلم مجاهدٌ أو حاجٌّ مهلل أو ملبٍّ إلا غربت الشمس بذنوبه وخرج منها".