الفرق بين المراجعتين لصفحة: «وصية الإمام البنا»
لا ملخص تعديل |
لا ملخص تعديل |
||
| سطر ٣: | سطر ٣: | ||
أيها الإخوان | أيها [[الإخوان المسلمون]]، اسمعوا: | ||
أردت بهذة الكلمات أن أضع فكرتكم أمام أنظاركم فلعل ساعات عصيبة تنتظرنا يحال فيها بيننا وبينكم إلى حين، فلا أستطيع أن أتحدث معكم أو أكتب إليكم، فأوصيكم أن تتدبروا هذه الكلمات وأن تحفظوها إذا استطعتم وأن تجتمعوا عليها، وإن تحت كل كلمة لمعاني جمة. | أردت بهذة الكلمات أن أضع فكرتكم أمام أنظاركم فلعل ساعات عصيبة تنتظرنا يحال فيها بيننا وبينكم إلى حين، فلا أستطيع أن أتحدث معكم أو أكتب إليكم، فأوصيكم أن تتدبروا هذه الكلمات وأن تحفظوها إذا استطعتم وأن تجتمعوا عليها، وإن تحت كل كلمة لمعاني جمة. | ||
| سطر ٢٣: | سطر ٢٣: | ||
'''الإمام حسن البنا رسالة "بين الأمس واليوم''' | '''الإمام حسن البنا رسالة "بين الأمس واليوم''' | ||
[[تصنيف: | [[تصنيف:رسائل المرشدين]] | ||
[[تصنيف:تصفح الويكيبيديا]] | [[تصنيف:تصفح الويكيبيديا]] | ||
[[تصنيف:رسائل الإمام حسن البنا]] | |||
مراجعة ٠٧:٠٥، ٨ فبراير ٢٠١٠
وصية
أيها الإخوان المسلمون، اسمعوا:
أردت بهذة الكلمات أن أضع فكرتكم أمام أنظاركم فلعل ساعات عصيبة تنتظرنا يحال فيها بيننا وبينكم إلى حين، فلا أستطيع أن أتحدث معكم أو أكتب إليكم، فأوصيكم أن تتدبروا هذه الكلمات وأن تحفظوها إذا استطعتم وأن تجتمعوا عليها، وإن تحت كل كلمة لمعاني جمة.
أيها الإخوان:
أنتم لستم جمعية خيرية ولا حزبا سياسيا ولا هيئة موضعية لأغراض محدودة المقاصد. ولكنكم روح جديد يسري في قلب هذه الأمة فيحييه بالقرآن، ونور جديد يشرق فيبدد ظلام المادة بمعرفة الله، وصوت داو يعلو مرددا دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم . ومن الحق الذي لا غلو فيه أن تشعروا أنكم تحملون هذا العبء بعد أن تخلى عنه الناس.
إذا قيل لكم إلام تدعون؟ فقولوا ندعوا إلى الإسلام الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم، والحكومة جزء منه والحرية فريضة من فرائضه، فإن قيل لكم هذه سياسة! فقولوا هذا هو الإسلام ولا نعرف هذه الأقسام.
وإن قيل لكم أنتم دعاة ثورة، فقولوا نحن دعاة حق وسلام نعتقده ونعتز به، فإن ثرتم علينا ووقفتم في طريق دعوتنا فقد أذن الله أن ندفع عن أنفسنا وكنتم الثائرين الظالمين.
وإن قيل إنكم تستعينون بالأشخاص والهيئات فقولوا: آمنا بالله وحده وكفرنا بما كنتم به مشركين فإن لجوا في عدوانهم فقولوا: سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين.
الإمام حسن البنا رسالة "بين الأمس واليوم