الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:إقرأ أيضا.»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ٥: سطر ٥:
|
|


<center><font color="green" size=5>'''[[استقبال شهر شعبان]]'''</font></center>
<center><font color="green" size=5>'''[[رمضان|شهر رمضان]]'''</font></center>


<font size=2>
<font size=2>
لشهر شعبان فضائل متعددة، ففي هذا الشهر ليلة النصف من شعبان، وفيه تم تحويل القبلة من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، وفيه ترفع فيه الأعمال إلى الله.
بقلم الإمام الشهيد حسن البنا .. مؤسس جماعة الإخوان المسلمين
 
ها هو السحاب ينقشع، والغيم ينجاب ويتكشف، والسماء تبسم عن غرة الهلال كأنما هو قوس النصر أو رمز النور المبين، إنه هلال رمضان، الله أكبر الله أكبر، ربى وربك الله، هلال خير ورشد إن شاء الله، إنه هلال رمضان؛ شهر الأمة، وشهر الصوم، وشهر القرآن، وشهر المعانى السامية التى تفيض على قلوب من عرفوا حقيقة رمضان، واتصلوا بالملأ الأعلى فيه، وسمت أرواحهم إلى مرتبة الفهم عن الله، وما لنا لا نتحدث إلى إخواننا الكرام من بدء الإسلام عن شهر رمضان، ونطلعهم بخطرات النفس وخلجات الفكر، وهو شهر تفكره إضافة عميقة.
فعن أسامة بن زيد – رضي الله عنه – قال: لم يكن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يصوم من الشهور ما يصوم من شعبان، فقلت يا رسول الله لم أراك تصوم من الشهور ما تصوم من شعبان ؟ قال – صلى الله عليه وسلم – ذلك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم. (أحمد والنسائي)
 
فما أجمل أن ترفع أعمالنا إلى الله وقد ختمت بالصيام والقيام وصالح الأعمال، والأعمال بالخواتيم كما قال – صلى الله عليه وسلم.
 
كما يستحب لمن كان عليه أيام فاتته من صيام رمضان السابق لعذر كمرض أو سفر أو حيض أو نفاس أو غير ذلك ولم يقضها بعد، فعليه أن يسارع بصيامها في شهر شعبان ،فعن أم المؤمنين عائشة – رضي الله عنها – قالت : كان يكون علي الصوم من رمضان فما استطع أن أقضي إلا في شعبان من رسول الله – صلى الله عليه وسلم ". (الشيخان)


ربى وربك الله.. ربه الله لأنه واحد، ورب واحد يتصرف فى ملكوت السماوات والأرض، ويسيطر على عوالم الغيب والشهادة، ويتحكم فى الكون من أقصاه إلى أقصاه، والجميع بعد ذلك فى حق الوجود سواء (إِن كُلُّ مَن فِى السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ إِلاَّ آتِى الرَّحْمَنِ عَبْدًا) [مريم: 93].
</font>
</font>


|
|
<center><font color="green" size=5>'''[[شهر شعبان]]'''</font></center>
<center><font color="green" size=5>'''[[شهر رمضان]]'''</font></center>


<font size=2>
<font size=2>
بقلم / الأستاذ صالح عشماوي .. الوكيل العام لجماعة الإخوان المسلمين فترة الإمام البنا


شهر شعبان من الأشهر الفاضلة التي كان يحرص الرسول صلى الله عليه وسلم فيها على الصيام ، قالت عائشة رضي الله عنها : (ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم استكمل صيام شهر قط إلا شهر رمضان . وما رأيته في شهر أكثر منه صياما منه في شعبان) .
وعن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال : قلت يا رسول الله : لم أرك تصوم من شهر من الشهور ما تصوم من شعبان قال: (ذلك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان وهو شهر تـُرفع فيه الأعمال إلى رب العالمين . فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم) .


وأما ليلة النصف من شعبان فإنه لم يصح في فضلها شيء يعتد به وهي كسائر الليالي .
الأستاذ صالح عشماوي
شهر سما فوق الشهور، كرمه الله وميزه على مدى الأيام والعصور، فيه نزل القرآن معجزة الدهر، هدى ورحمة وسيبقى لشهر الصوم جلاله وستبقى لرمضان روعته ما بقي الإسلام وما حفظ القرآن وهو محفوظ إلى البعث والنشور.


وما ذهب إليه بعضهم من أنها الليلة التي يفرق فيها كل أمر حكيم ، فهو خطأ مخالف لنصوص القرآن الكريم فإن الليلة التي يفرق فيها كل أمر حكيم هي ليلة القدر وهي في شهر رمضان .
شهر بين لياليه ليلة خير من ألف شهر، هي ليلة القدر، وبين أيامه يوم هو غرة جبين الدهر، ذلك هو يوم بدر، يوم التقى الجمعان، يوم اصطدم الكفر بالإيمان، يوم غلبت فئة قليلة فئة كبيرة بإذن الله..


وكل ما جاء في هذه الليلة أن بعض السلف كان يتعبد فيها ويختصها بمزيد من الطاعات .  
شهر نهاره صيام وليله قيام وطابعه عفة وتقوى وإحسان، فيه شفاء للجسد وتطهير للنفس وغذاء للروح. تستريح أثناءه المعدة – وهي بيت الداء – لتستأنف نشاطها وتقوى على عملها طوال العام وتهذب في بحره النفس فتخفف من أهوائها ومطامعها وتحد من نزواتها وجموحها وتكسر من شهواتها وغرائزها وتصفو في مداه الروح فتتصل بالله، وتتلقى من الملأ الأعلى ما يفيض على الضمير حياة وعلى الناس صفاء وعلى القلب إيمانا.


</font>
</font>

مراجعة ٢١:٥٣، ١ مارس ٢٠٢٤

شهر شعبان
شهر رمضان

بقلم الإمام الشهيد حسن البنا .. مؤسس جماعة الإخوان المسلمين ها هو السحاب ينقشع، والغيم ينجاب ويتكشف، والسماء تبسم عن غرة الهلال كأنما هو قوس النصر أو رمز النور المبين، إنه هلال رمضان، الله أكبر الله أكبر، ربى وربك الله، هلال خير ورشد إن شاء الله، إنه هلال رمضان؛ شهر الأمة، وشهر الصوم، وشهر القرآن، وشهر المعانى السامية التى تفيض على قلوب من عرفوا حقيقة رمضان، واتصلوا بالملأ الأعلى فيه، وسمت أرواحهم إلى مرتبة الفهم عن الله، وما لنا لا نتحدث إلى إخواننا الكرام من بدء الإسلام عن شهر رمضان، ونطلعهم بخطرات النفس وخلجات الفكر، وهو شهر تفكره إضافة عميقة.

ربى وربك الله.. ربه الله لأنه واحد، ورب واحد يتصرف فى ملكوت السماوات والأرض، ويسيطر على عوالم الغيب والشهادة، ويتحكم فى الكون من أقصاه إلى أقصاه، والجميع بعد ذلك فى حق الوجود سواء (إِن كُلُّ مَن فِى السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ إِلاَّ آتِى الرَّحْمَنِ عَبْدًا) [مريم: 93].

شهر رمضان

بقلم / الأستاذ صالح عشماوي .. الوكيل العام لجماعة الإخوان المسلمين فترة الإمام البنا


الأستاذ صالح عشماوي شهر سما فوق الشهور، كرمه الله وميزه على مدى الأيام والعصور، فيه نزل القرآن معجزة الدهر، هدى ورحمة وسيبقى لشهر الصوم جلاله وستبقى لرمضان روعته ما بقي الإسلام وما حفظ القرآن وهو محفوظ إلى البعث والنشور.

شهر بين لياليه ليلة خير من ألف شهر، هي ليلة القدر، وبين أيامه يوم هو غرة جبين الدهر، ذلك هو يوم بدر، يوم التقى الجمعان، يوم اصطدم الكفر بالإيمان، يوم غلبت فئة قليلة فئة كبيرة بإذن الله..

شهر نهاره صيام وليله قيام وطابعه عفة وتقوى وإحسان، فيه شفاء للجسد وتطهير للنفس وغذاء للروح. تستريح أثناءه المعدة – وهي بيت الداء – لتستأنف نشاطها وتقوى على عملها طوال العام وتهذب في بحره النفس فتخفف من أهوائها ومطامعها وتحد من نزواتها وجموحها وتكسر من شهواتها وغرائزها وتصفو في مداه الروح فتتصل بالله، وتتلقى من الملأ الأعلى ما يفيض على الضمير حياة وعلى الناس صفاء وعلى القلب إيمانا.